نحن الغاضبون من كل شيء ، وعلى كل شيء ، نحن المحبون لكل شيء ، المتعلقون بنا ، بالغياب ، والتردد ، والحروق ، نحن المزاجيون ، الفوضويون ، الطائشون ، المترددون ، المنهكون ، اللائذون ولو بسيجارة أو موسيقى أو سفرٍ بعيد ، أو بشتيمة ، أو بقهقهة ، أو سخرية من هذه الأرض السخيفة ومن فيها ، نحن هنا لنقول : لا نريد أكثر من أن نفتت صخرة الوقت .. سنحاول دوماً أن نحمي صدورنا من الضغائن .. " ألا فاللعنة على هذا العالم الوغد!




السماء,
رُفِعَت في البدءِ لأذّكركِ حبيبتي
لتُمطري على أرضي الجرود, بوحشتي
والوجد...
آناءَ ذكرايَ..
همّالةً بالـ[ـبكاء]
غزيرة عيناكِ..يا حبيبتي
...
وتُنْبتِ الكبَدْ!

...
هذي السماءُ
المرفوعة بعمَدٍ مستمدٌّ
من قولي..من دعاء ينفثه
صدري كل فقْدٍ
في واجهاتِ
الرّيح المسخر بأمرِ الإله
حمَّالة بثِّي, شكواي, بوحي
والرّجاء
إلى بين يديهِ, إلى ربي!

أرجو وجودكِ..فيهِ
أصرخ
قليلاً..واغوثاه, كثيراً
واغوثاه يا ربِّي
إنه قد مسَّني الشوق..
فأعياني الجوى!
والفقدُ قتَّالٌ.. فياربي
بها, حينَ تأتي,..اعطف على عبدكَ
ارحمني..

مددٌ ياربي..
مدد!
..............

....
..
.

ركام

No comments: