لكنّما الغراب يجلسُ وحيداً على التمثال الهادئ،
لا يلفُظ إلا بتلك الكلمةِ الوحيدة،
لكأنّ روحهُ في تلك الكلمة التي يهذي،
لا شيء بعد ذلك لفَظْ،
و لا حتّى ريشة تنتفِضْ،
وهكذا إلى أنني بالكاد تمتمتُ
أصدقاءٌ آخرون طاروا من قَبْل
و في الغدِ سيتركني،
مثل أمالي التي تركتني من قَبْل
حينَها قال الطيْر .. أبداً ، ليس بعد ذلك! .
إدغار آلان بو
و في الغدِ سيتركني،
مثل أمالي التي تركتني من قَبْل
حينَها قال الطيْر .. أبداً ، ليس بعد ذلك! .
إدغار آلان بو
Labels:
مجلة فوضويات-العدد الأول
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment