وقفَت على شرفتها تحتسي الفجر الصفيّ، مازجة
به قطعًا من الأحلام
وكانت في ثناياها ارتعاشات الورود الذاهلة تنبعث كمطر فجائيّ
كانت تنادي طائرًا يوغل في شمس البعيد..
هو يعتلي خيطًا من النور الشريد
يصيره
هي تضحك ملء كونها
ويصير جسدها خابية للنور
يصير الكون جسدها
فادي معلوف
الصورة اختيار الفتى هنري
Labels:
مجلة فوضويات-العدد الأول
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment