&
بفمها .. توقظ ضِلع الليل ،
وتستدير عليه!
&
لم يختبئ فيها ،
لكن .. تمدد بين تلّيها!
&
أقرب إلى فمي .. من صدرها
هذه الحلمة النافرة!
&
وكلما مسسته ..
أغمضت عينيها!
&
من الخلف ،
آتي لما تبعثر من صدرها!
&
حتى لو تحركتِ ،
سألاحق هذا الشَّق!
&
أشتدُّ أكثر ..
حين تمتطينني حصاناً !
&
ونتبادل رفض الجسدين ،
لنزداد نارا !
&
تماسكي ،
كي نسيل معاً !
-نيكوتين-
بفمها .. توقظ ضِلع الليل ،
وتستدير عليه!
&
لم يختبئ فيها ،
لكن .. تمدد بين تلّيها!
&
أقرب إلى فمي .. من صدرها
هذه الحلمة النافرة!
&
وكلما مسسته ..
أغمضت عينيها!
&
من الخلف ،
آتي لما تبعثر من صدرها!
&
حتى لو تحركتِ ،
سألاحق هذا الشَّق!
&
أشتدُّ أكثر ..
حين تمتطينني حصاناً !
&
ونتبادل رفض الجسدين ،
لنزداد نارا !
&
تماسكي ،
كي نسيل معاً !
-نيكوتين-
Labels:
مجلة فوضويات-العدد الأول
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment